هــــلا

ملخص الوحدة ٥: التجارة الدولية

أهم أفكار كل درس في سطور، ومثال محلول، ورقم الصفحة في كتاب الطالب لتعود إليه. افتح الوحدة في الكتاب (صفحة ١٣١)

5-1 التجارة الدولية

  • الاقتصاد الدولي يدرس المعاملات التي تتم عبر الحدود، وله فرعان: المالية الدولية المعنية بحركة رؤوس الأموال بين الدول، والتجارة الدولية المعنية بتبادل السلع والخدمات.
  • تختلف التجارة الدولية عن الداخلية بسبب اختلاف الأنظمة والقوانين، وارتفاع تكاليف النقل والوصول إلى السوق، واختلاف النقود، وحركة عناصر الإنتاج.
  • تمارس الدول التجارة لتلبية حاجات مواطنيها من السلع المستوردة وتصدير فائض إنتاجها، وتفرض قيودًا لحماية مصلحتها الوطنية مثل التعريفة الجمركية ونظام الحصص ودعم الصادرات.

راجع صفحة ١٣٤ في الكتاب

5-2 ميزان المدفوعات

  • ميزان المدفوعات بيان حسابي تسجَّل فيه جميع المعاملات الاقتصادية بين المقيمين في الدولة والمقيمين في الدول الأخرى خلال فترة معينة غالبًا سنة.
  • له جانبان: الجانب الدائن وتسجل فيه العمليات التي تجلب أموالًا إلى الدولة كالصادرات، والجانب المدين وتسجل فيه العمليات التي تُخرج أموالًا منها كالواردات.
  • يتكون من الحساب الجاري (الميزان التجاري والمعاملات غير المنظورة)، وحساب رأس المال بتدفقاته الطويلة والقصيرة الأجل، وصافي الاحتياطيات الدولية؛ ويعجز الميزان التجاري إذا تجاوزت الواردات الصادرات.
  • يتوازن ميزان المدفوعات محاسبيا بعد إدراج حركة الاحتياطيات؛ أما الفائض أو العجز الاقتصادي فيظهر في مجموع رصيدي الحساب الجاري وحساب رأس المال، واستمرار العجز قد يستلزم تعديل السياسات.

راجع صفحة ١٤٢ في الكتاب

5-3 سعر الصرف

  • سعر الصرف الأجنبي قيمة الوحدة من العملة الأجنبية مقومة بوحدات من العملة الوطنية، فإذا كان الدولار يساوي ٣٫٧٥ ريال فإن ١٠٠ دولار تقابل ٣٧٥ ريالًا.
  • يحتاج كل تعامل مع جهة أجنبية إلى التعامل بالصرف الأجنبي؛ فالمستورد يحول عملته الوطنية إلى عملة البائع، والمصدِّر يحول ما يحصل عليه من عملة أجنبية إلى عملته الوطنية.
  • في التعويم يتحدد السعر بالعرض والطلب، وفي التعويم المدار يسمح بالتقلب ضمن حدود مع تدخل الحكومة عند الحاجة، أما السعر الثابت فيربط العملة الوطنية بعملة أخرى بسعر محدد.

راجع صفحة ١٥١ في الكتاب

5-4 منظمة التجارة العالمية

  • منظمة التجارة العالمية منظمة متعددة الأطراف تشرف على التجارة الدولية وتشجعها، أُنشئت في يناير ١٩٩٥م ومقرها جنيف، وحلت محل الاتفاقية العامة للتعريفة والتجارة (الجات) الموقعة عام ١٩٤٧م.
  • من أهدافها التحرير التدريجي لتجارة السلع والخدمات ومكافحة أشكال الحماية، وعدم التمييز بين الدول في العلاقات التجارية، ومساعدة الدول النامية تقنيًا.
  • من وظائفها متابعة تنفيذ الاتفاقيات، وتوفير إطار للتفاوض وتسوية منازعات الأعضاء، ومراجعة السياسات التجارية دوريا.
  • من مبادئها الدولة الأولى بالرعاية والمعاملة الوطنية والمعاملة بالمثل والالتزام والشفافية وصمام الأمان؛ فميزة تمنح لعضو تمتد إلى بقية الأعضاء، والسلعة المستوردة تعامل كالمحلية المماثلة، مع استثناءات حماية محدودة.
  • من مزايا الانضمام اتساع خيارات المستهلك وانخفاض الأسعار وتسهيل وصول المنتجين إلى الخارج، ومن تحدياته ضغط المنافسة على المنشآت الصغيرة وتراجع الإيرادات الجمركية واحتمال ارتفاع أسعار بعض الأغذية بعد إزالة الدعم.

راجع صفحة ١٥٥ في الكتاب

مثال محلول

يستورد تاجر سعودي أجهزة من ألمانيا قيمتها 20,000 يورو. إذا كان سعر صرف اليورو 4.050 ريال كما في جدول أسعار الصرف بالكتاب، فكم ريالًا يلزمه، وفي أي جانب من ميزان المدفوعات تُسجَّل العملية؟

  1. سعر الصرف يعني أن اليورو الواحد يقابل 4.050 ريال، فنضرب المبلغ بالعملة الأجنبية في سعر الصرف.
  2. المبلغ بالريال = 20,000 × 4.050 = 81,000 ريال.
  3. الاستيراد يستلزم خروج أموال من الدولة إلى الخارج، فتسجَّل العملية في الجانب المدين ضمن الميزان التجاري.
  4. تحقق: 81,000 ÷ 4.050 = 20,000 يورو، وهو المبلغ الأصلي.

الإجابة: يلزمه 81,000 ريال، وتسجل العملية في الجانب المدين من ميزان المدفوعات.

ملخص من إعداد هلا سكول، راجعه فيصل عزيز. المرجع الأساسي هو كتاب الطالب؛ ارجع إلى الصفحات المذكورة.