ملخص الفصل ٦: البراكين والزلازل
أهم أفكار كل درس في سطور، ومثال محلول، ورقم الصفحة في كتاب الطالب لتعود إليه. افتح الفصل في الكتاب (صفحة ١٧٨)
6-1 ما البركان؟
- ترتبط مواقع معظم البراكين بحدود الصفائح المتقاربة والمتباعدة، وبعضها يتكون فوق البقع الساخنة داخل الصفائح.
- من أجزاء البركان قناة البركان التي تصعد فيها الصهارة، والفوهة في قمته، والفوهة المنهارة (الكالديرا) التي تتشكل بانهيار قمته.
- أنواع البراكين ثلاثة: الدرعي ذو المنحدرات اللطيفة من لابة بازلتية، والمخروطي الصغير شديد الانحدار، والمركب المكون من طبقات لابة وفتات متناوبة.
6-2 الثورانات البركانية
- تحدد مكونات الصهارة نوع الثوران؛ فالصهارة البازلتية قليلة السيليكا ومنخفضة اللزوجة تتدفق بهدوء، والغنية بالسيليكا لزجة وتثور بانفجار.
- اللزوجة مقاومة المادة للتدفق، وتزداد بزيادة السيليكا وانخفاض الحرارة، والغازات الذائبة تحت الضغط تسبب الانفجار عند انخفاض الضغط فجأة.
- تقذف البراكين مقذوفات صلبة من الرماد والقطع الصخرية، وقد ينشأ تدفق للفتات البركاني وهو سحابة حارة سريعة من الغاز والرماد.
6-3 الأمواج الزلزالية وبنية الأرض
- ينتج الزلزال عندما تتجاوز الجهود المتراكمة في الصخور حد المرونة فتنكسر أو تنزلق على صدع وتتحرر الطاقة المختزنة.
- الأمواج الأولية (P) تضغط الصخور وتخلخلها في اتجاه انتشارها وهي الأسرع، والثانوية (S) تحرك الصخور عموديًا على اتجاه انتشارها ولا تنتقل في السوائل.
- الأمواج السطحية أبطأ الأمواج وأكثرها تدميرًا، ويستدل العلماء من سلوك الأمواج الزلزالية على بنية الأرض الداخلية ومنها أن اللب الخارجي سائل.
6-4 قياس الزلازل وتحديد أماكنها
- مقياس رختر يقيس قوة الزلزال من سعة أكبر موجة، وكل درجة عليه تعني سعة أكبر ١٠ مرات وطاقة أكبر بنحو ٣٢ مرة من الدرجة التي قبلها.
- يستعمل العلماء مقياس العزم الزلزالي للزلازل الكبيرة، أما مقياس ميركالي المعدل فيقيس شدة الزلزال بحسب الأضرار وما يشعر به الناس.
- يحدد المركز السطحي للزلزال بحساب بعده عن ثلاث محطات رصد على الأقل من فرق زمن وصول الأمواج P وS، ثم تقاطع الدوائر على الخريطة.
6-5 الزلازل والمجتمع
- تعتمد أضرار الزلزال على قوته وعمقه ونوع المباني وطبيعة التربة، فقد يسبب تسييل التربة انهيار المنشآت المبنية على رسوبيات مشبعة بالماء.
- التسونامي موجة بحرية عملاقة يسببها غالبًا زلزال تحت قاع المحيط، وتزداد ارتفاعًا عند اقترابها من الشاطئ.
- تقدر احتمالية حدوث الزلزال من التاريخ الزلزالي للمنطقة ومن مواقع تراكم الجهد، والفجوة الزلزالية جزء من صدع نشط لم يشهد زلزالًا منذ مدة طويلة.
مثال محلول
وقع زلزالان: الأول قوته 5 والثاني قوته 7 على مقياس رختر. كم مرة تزيد سعة الأمواج وطاقة الزلزال الثاني على الأول؟
- الفرق بين القوتين: 7 - 5 = 2 درجة.
- كل درجة تزيد السعة ١٠ أمثال، إذن تزيد السعة 10 × 10 = 100 مرة.
- كل درجة تزيد الطاقة نحو ٣٢ مثلًا، إذن تزيد الطاقة 32 × 32 = 1024 مرة تقريبًا.
- تحقق: 10² = 100 و 32² = 1024، لأن الفرق درجتان.
الإجابة: سعة أمواج الزلزال الثاني أكبر ١٠٠ مرة، وطاقته أكبر بنحو ١٠٢٤ مرة (قرابة ألف مرة).
ملخص من إعداد هلا سكول، راجعه فيصل عزيز. المرجع الأساسي هو كتاب الطالب؛ ارجع إلى الصفحات المذكورة.